
الإثنين / 3 فبراير 2014 :- سألني أحد الإخوة عن دورة كأس الخليج الأخيرة , التي فاز بها منتخبنا الوطني , وعن المكان الذي شاهدت فيه المباراة النهائية .
عادة أحب مشاهدة المباريات مع مجموعة من الأصدقاء . كان الجو جميلاً في ذلك الوقت من السنة , فشاهدناها في جلسة خارجية . المباراة كانت نهائية , والتحدي كان كبيراً , وأبناء الإمارات جميعهم أعينهم على الكأس , وأنا كنت فيما مضى ألعب كرة القدم ؛ فكانت أعصابي مشدودة , مع كل تغير يحدث في الملعب . وأنا أيضاً عسكري ؛ فكنت أنظر للاعبين كجنود في الميدان . ودم العسكري يفور عندما يرى جنوده في الميدان . كانت الحماسة كبيرة والأعصاب مشدودة , حتى جاء هدف الفوز , فقفزت من مكاني من فرحي بالهدف وضربت الطاولة التي أمامي فكسرت إصبعي . كنت أظن أن الإصابات تحدث فقط في الملعب , فكانت هذه الإصابة من خارج الملعب , لكن لذة الانتصار تنسيك الإصابات .


