Monday, 3 February 2014

محمد بن راشد يروي قصة كسر إصبعه خلال بطولة كأس الخليج


الإثنين / 3 فبراير 2014 :- سألني أحد الإخوة عن دورة كأس الخليج الأخيرة , التي فاز بها منتخبنا الوطني , وعن المكان الذي شاهدت فيه المباراة النهائية .

عادة أحب مشاهدة المباريات مع مجموعة من الأصدقاء . كان الجو جميلاً في ذلك الوقت من السنة , فشاهدناها في جلسة خارجية . المباراة كانت نهائية , والتحدي كان كبيراً , وأبناء الإمارات جميعهم أعينهم على الكأس , وأنا كنت فيما مضى ألعب كرة القدم ؛ فكانت أعصابي مشدودة , مع كل تغير يحدث في الملعب . وأنا أيضاً عسكري ؛ فكنت أنظر للاعبين كجنود في الميدان . ودم العسكري يفور عندما يرى جنوده في الميدان . كانت الحماسة كبيرة والأعصاب مشدودة , حتى جاء هدف الفوز , فقفزت من مكاني من فرحي بالهدف وضربت الطاولة التي أمامي فكسرت إصبعي . كنت أظن أن الإصابات تحدث فقط في الملعب , فكانت هذه الإصابة من خارج الملعب , لكن لذة الانتصار تنسيك الإصابات .

وعندما زارني المنتخب بعد الفوز , أخبرتهم بالقصة ورأوا إصبعي المكسورة , وأظن أن أحد الصحافيين كتب أيضا عن هذا الموضوع .

ما أريد أن أضيفه إلى هذه الإجابة هنا أن الفوز في كأس الخليج أو غيرها من البطولات الرياضية هي مناسبات تجدد فيها أوطاننا فرحتها وثقتها بنفسها , ويتوحد فيها اهتمامها وانتباهها . هي مناسبات ندرك فيها جميعاً أهمية العمل بروح الفريق الواحد , وندرك أيضاً أننا يمكن أن نحقق انتصارات إذا توحدت الجهود وتكامل العمل بين الجميع , وهي أيضاً مناسبات تجعلنا نطمح للانتصار التالي , ونتطلع للأفضل . تمنياتي لمنتخبنا الوطني بدوام النجاح والفوز والتفوق .

من كتاب

ومضات من فكر

لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي

No comments:

Post a Comment